هل مستخدمو الكراسي المتحركة أكثر عرضة للإصابة بجلطات الدم؟

2026-06-23

مع ازدياد نسبة كبار السن في العالم وارتفاع عدد الأفراد المصابين بأمراض مزمنة، كإصابات الحبل الشوكي والسكتة الدماغية ومرض باركنسون وضمور العضلات، أصبحت الكراسي المتحركة من الوسائل المساعدة الأساسية للحفاظ على الأنشطة اليومية والتنقل. وسواءً كانت الكراسي المتحركة يدوية تقليدية أو كهربائية، فقد ساهمت هذه الأجهزة بشكل كبير في تحسين استقلالية ونوعية حياة الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. ومع ذلك، ومع ازدياد مدة استخدام الكرسي المتحرك، برز سؤالٌ يطرحه باستمرار أفراد العائلات ومقدمو الرعاية وأخصائيو التأهيل: هل يُعدّ مستخدمو الكراسي المتحركة لفترات طويلة أكثر عرضةً للإصابة بجلطات الدم؟ وهل يزيد الجلوس لفترات طويلة على الكرسي المتحرك من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة والانسداد الرئوي؟


في الواقع، ليس هذا سؤالاً بسيطاً. فالتجلط الدموي ينطوي على تفاعل معقد بين الدورة الدموية، وصحة الأوعية الدموية، والقدرة على الحركة، والعديد من الحالات الطبية الكامنة؛ بل إن الأفراد الذين يعتمدون لفترات طويلة على الكراسي المتحركة اليدوية أو الكهربائية غالباً ما يندرجون ضمن فئة عالية الخطورة للإصابة بالجلطات الدموية. إن فهم العلاقة بين استخدام الكرسي المتحرك والتجلط الدموي لا يساعد المستخدمين على استخدام كراسيهم المتحركة بأمان وفعالية فحسب، بل يساعد أيضاً في وضع تدابير وقائية مناسبة للحد من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة.

Wheelchair

ما هي الجلطة الدموية، ولماذا تشكل خطراً على الصحة؟

الجلطة الدموية (الخثرة) هي كتلة صلبة تتكون نتيجة تخثر الدم غير الطبيعي داخل أحد الأوعية الدموية. عندما يتباطأ تدفق الدم أو تتضرر البطانة الداخلية للوعاء الدموي، قد يتم تنشيط آلية التخثر في الجسم، مما يؤدي إلى تكوّن الجلطة. على الرغم من أن الجلطة لا تسبب دائمًا أعراضًا فورية، إلا أن عواقب وخيمة قد تنجم عن انسداد أحد الأوعية الدموية أو انفصالها وانتقالها إلى عضو حيوي.


يُعدّ تجلط الأوردة العميقة (DVT) أكثر المشاكل المرتبطة بالجلطات شيوعًا بين مستخدمي الكراسي المتحركة. تتشكل هذه الجلطات عادةً في الأوردة العميقة للساق أو الفخذ أو الحوض. بمجرد تشكل الجلطة، قد يعاني المريض من أعراض مثل تورم الساق، والألم، والشعور بالحرارة، وتغير لون الجلد. والأخطر من ذلك هو احتمال انفصال الجلطة وانتقالها عبر مجرى الدم إلى الرئتين، مما يُسبب انسدادًا رئويًا (PE) - وهي حالة قد تُهدد الحياة. وفقًا لإحصاءات الجمعية الدولية للتخثر والإرقاء، يُصاب حوالي 10 ملايين شخص حول العالم بالجلطات الوريدية (VTE) سنويًا، ويُصنف الأفراد ذوو القدرة المحدودة على الحركة لفترات طويلة باستمرار ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر. لذلك، يُعدّ فهم خطر الإصابة بالجلطات الدموية أمرًا بالغ الأهمية، خاصةً لمن يعتمدون على الكراسي المتحركة اليدوية أو الكهربائية في تنقلاتهم اليومية.


لماذا يزيد الجلوس لفترات طويلة من خطر تكوّن الجلطات الدموية؟

في الطب، يرتبط التخثر عادةً بثلاثية فيرشو: بطء تدفق الدم (ركود الدم)، وإصابة بطانة الأوعية الدموية (إصابة البطانة الداخلية)، وحالة فرط التخثر (زيادة ميل الدم للتجلط). عندما يتواجد عامل واحد أو أكثر من هذه العوامل في آن واحد، يرتفع خطر الإصابة بجلطة دموية بشكل ملحوظ.


يؤثر استخدام الكرسي المتحرك لفترات طويلة بشكل مباشر على سرعة تدفق الدم. في الوضع الطبيعي، عندما يقف الشخص أو يمشي أو يحرك ساقيه، تنقبض عضلات الساق باستمرار - تعمل كقلب ثانٍ - لتسهيل عودة الدم الوريدي إلى القلب عبر آلية ضخ العضلات. مع ذلك، عندما يجلس الشخص على كرسي متحرك لفترات طويلة - سواء كان يدويًا أو كهربائيًا - يقل نشاط الأطراف السفلية بشكل ملحوظ. هذا يقلل من فعالية مضخة عضلات الساق ويبطئ عودة الدم الوريدي، مما يسهل تجمع الدم في أوردة الساق.


تشير الدراسات إلى أن سرعة تدفق الدم الوريدي في الأطراف السفلية لدى البالغين الأصحاء قد تنخفض بأكثر من 30% بعد الجلوس المتواصل لأكثر من أربع ساعات؛ وعندما تتجاوز مدة الجلوس ثماني ساعات، قد تحدث تغيرات ملحوظة في لزوجة الدم ومؤشرات التخثر لدى بعض الأفراد. ويزداد خطر الإصابة بالجلطات الدموية في حال وجود عوامل أخرى، مثل التقدم في السن، والسمنة، والتدخين، وداء السكري، أو أمراض القلب والأوعية الدموية.


هل استخدام الكرسي المتحرك يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بجلطات الدم؟

الجواب هو لا. ليس كل مستخدمي الكراسي المتحركة يُصابون بجلطات دموية، كما أن ليس كل المرضى المصابين بجلطات دموية يستخدمون الكراسي المتحركة لفترات طويلة. العامل الحقيقي المحدد للمخاطر هو مستوى النشاط البدني، وليس مجرد استخدام الكرسي المتحرك.كرسي متحرك.

على سبيل المثال، قد لا يتمكن مريض شاب مصاب بإصابة في النخاع الشوكي ويستخدم كرسيًا متحركًا يدويًا من المشي، ولكنه يُحرك الكرسي بنشاط ويمارس تمارين الجزء العلوي من الجسم وتدريبات إعادة التأهيل يوميًا؛ وقد تكون دورته الدموية أفضل بكثير من دورة مريض طريح الفراش وغير نشط. في المقابل، إذا اعتمد مريض على كرسي متحرك كهربائي للتنقل على المدى الطويل دون ممارسة أي نشاط بدني، فإن خطر تباطؤ الدورة الدموية يكون أعلى نسبيًا. لذلك، من وجهة نظر طبية، لا يكمن القلق الأساسي في الكرسي المتحرك نفسه، بل في التغيرات الفسيولوجية الناتجة عن الخمول البدني المطول والجلوس لفترات طويلة.

manual and electric wheelchair

ما هي الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بجلطات الدم من مستخدمي الكراسي المتحركة؟

في حين أن أي شخص يبقى جالساً لفترات طويلة يجب أن يكون على دراية بمخاطر تجلط الدم، فإن الفئات التالية من مستخدمي الكراسي المتحركة تتطلب اهتماماً خاصاً.


1. المرضى الذين يعانون من إصابات في الحبل الشوكي

يُعتبر المرضى المصابون بإصابات في الحبل الشوكي من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بتجلط الأوردة العميقة. ويزداد هذا الخطر بشكل خاص خلال الأشهر الثلاثة الأولى التي تلي الإصابة؛ إذ يُضعف الشلل الكامل أو الجزئي للأطراف السفلية وظيفة ضخ الدم في العضلات بشكل كبير، مما يُعيق عودة الدم الوريدي بشكل ملحوظ.

تشير الدراسات إلى أنه بدون علاج وقائي، تتراوح نسبة الإصابة بتجلط الأوردة العميقة لدى مرضى إصابات الحبل الشوكي الحادة بين 40% و80%. ورغم أن الخطر يتناقص مع تقدم عملية إعادة التأهيل وتكيف الجسم، إلا أنه يجب على الأفراد الذين يعتمدون على الكراسي المتحركة اليدوية أو الكهربائية لفترات طويلة توخي الحذر.


2. مرضى السكتة الدماغية المصابون بشلل نصفي

يحتاج مرضى السكتة الدماغية غالبًا إلى استخدام الكرسي المتحرك لفترات طويلة نظرًا لانخفاض قدرتهم على الحركة. وتكون الدورة الدموية أكثر عرضةً للاضطراب عندما تكون حركة الطرف السفلي في الجانب المصاب بالشلل النصفي محدودة بشكل ملحوظ. وتشير الأبحاث إلى أن الأسابيع التي تلي السكتة الدماغية مباشرةً تُشكل فترة عالية الخطورة للإصابة بتجلط الأوردة؛ ولذلك، تُركز برامج إعادة التأهيل بشدة على حركة الأطراف وتدابير الوقاية من الجلطات.


3. مستخدمو الكراسي المتحركة من كبار السن

مع تقدم العمر، تتراجع مرونة الأوعية الدموية، وتزداد لزوجة الدم، وتنخفض كفاءة الدورة الدموية. ويعتمد العديد من كبار السن على الكراسي المتحركة اليدوية أو الكهربائية بسبب حالات مرضية مثل التهاب المفاصل، والكسور، ومرض باركنسون، أو الضعف العام؛ ويؤدي التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية.

تشير البيانات إلى أن خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أعلى بنحو مرتين إلى أربع مرات من البالغين الأصغر سنًا، مع ملاحظة مخاطر أعلى لدى أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا.


4. المرضى الذين يعانون من السمنة

تُعدّ السمنة عامل خطر رئيسي للإصابة بتجلط الأوردة. وعندما يعتمد المرضى المصابون بالسمنة على الكراسي المتحركة الكهربائية للتنقل، غالبًا ما ينخفض ​​مستوى نشاطهم البدني، مما يؤدي إلى انخفاض كفاءة الدورة الدموية. إضافةً إلى ذلك، يمكن أن تضغط الدهون الزائدة في منطقة البطن على أوردة الحوض، مما يعيق عودة الدم الوريدي من الأطراف السفلية.


5. مرضى السرطان

يحتاج بعض مرضى السرطان إلى استخدام الكرسي المتحرك لفترات طويلة بسبب مرضهم أو علاجهم، كما أن السرطان نفسه يزيد من خطر الإصابة بحالة فرط التخثر (زيادة تجلط الدم). وتشير البيانات إلى أن مرضى السرطان يواجهون خطر الإصابة بالجلطات الوريدية بمعدل يتراوح بين أربعة إلى سبعة أضعاف مقارنةً بعامة السكان. لذا، يُعدّ رصد الجلطات الدموية بالغ الأهمية لمرضى الأورام الذين يستخدمون الكراسي المتحركة اليدوية أو الكهربائية.


هل هناك فرق في خطر الإصابة بالجلطات الدموية بين الكراسي المتحركة اليدوية والكهربائية؟

هذا سؤال شائع بين المستهلكين الذين يشترون الكراسي المتحركة. نظرياً، توجد اختلافات في خطر الإصابة بالجلطات بين النوعين، لكن هذه الاختلافات تنبع أساساً من تباين مستويات نشاط المستخدم وليس من الكراسي المتحركة نفسها.


عند استخدام الكرسي المتحرك اليدوي، يعتمد المرضى على قوة الجزء العلوي من الجسم لتحريك العجلات. ورغم أن هذا النشاط يركز على الكتفين والذراعين، إلا أنه يرفع معدل ضربات القلب، ويحسن الدورة الدموية، ويزيد من استهلاك الطاقة بشكل عام. وتشير بعض الدراسات إلى أن مستخدمي الكراسي المتحركة اليدوية بشكل متكرر يتمتعون عادةً بوظائف قلبية رئوية وصحة أيضية أفضل مقارنةً بمن يعتمدون كلياً على الكراسي المتحركة الكهربائية.


في المقابل، تُقلل الكراسي المتحركة الكهربائية بشكل ملحوظ من الجهد البدني، مما يُحسّن القدرة على الحركة لمسافات طويلة ويُسهّل الحياة اليومية. مع ذلك، إذا اعتمد المريض كلياً على الكرسي المتحرك الكهربائي للتنقل دون ممارسة أي نوع آخر من التمارين، فقد ينخفض ​​مستوى نشاطه العام، مما يزيد بشكل غير مباشر من خطر ضعف الدورة الدموية.

مع ذلك، من المهم التأكيد على أن الاستقلالية وتحسين جودة الحياة التي توفرها الكراسي المتحركة الكهربائية للعديد من المرضى ذوي الإعاقات الشديدة تفوق بكثير المخاطر المحتملة. يكمن الحل ليس في الاختيار بين الكرسي المتحرك اليدوي أو الكهربائي، بل في الحفاظ على النشاط البدني المنتظم واتباع برنامج تأهيلي سليم علميًا.

electric wheelchair

كيف يمكن لمستخدمي الكراسي المتحركة لفترات طويلة الوقاية من الجلطات الدموية؟

تتمثل المبادئ الأساسية للوقاية من تجلط الدم في تعزيز الدورة الدموية وتقليل ركود الدم.

أولاً، تجنب البقاء في نفس الوضع لفترات طويلة. حتى بالنسبة لمن يستخدمون الكراسي المتحركة الكهربائية بشكل دائم، يُنصح بتغيير وضعية الجلوس كل 30 إلى 60 دقيقة؛ وإذا لزم الأمر، يمكن استخدام وظيفة الإمالة الكهربائية لتغيير زاوية الجلوس.

ثانيًا، حافظ على برنامج تمارين تأهيلية منتظم. يمكن لمستخدمي الكراسي المتحركة اليدوية زيادة النشاط البدني من خلال تحريك الكرسي، وتمارين المقاومة، وتمارين الأيروبيك للجزء العلوي من الجسم. أما مستخدمو الكراسي المتحركة الكهربائية، فيمكنهم تحسين الدورة الدموية من خلال الجمع بين التدريب باستخدام أجهزة التأهيل، وتمارين نطاق حركة المفاصل السلبية، والعلاج الطبيعي. ثالثًا، أعطِ الأولوية لنشاط الأطراف السفلية. حتى لو لم يتمكن المريض من المشي بمفرده، يمكنه أداء تمارين تحريك الكاحل، وتمارين الثني والمد السلبية، وتدليك الأطراف السفلية بمساعدة مقدمي الرعاية لتحسين عودة الدم الوريدي.

بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ أمرًا بالغ الأهمية. فالجفاف يؤدي إلى زيادة تركيز الدم ولزوجته، مما يزيد من خطر الإصابة بالجلطات. ينبغي على معظم البالغين الحرص على تناول كمية كافية من السوائل يوميًا، ما لم تكن هناك قيود طبية محددة.


بالنسبة للمرضى المعرضين لمخاطر عالية، قد يوصي الأطباء بتدابير وقائية مثل الجوارب الضاغطة الطبية، أو أجهزة الضغط الهوائي المتقطع، أو الأدوية المضادة للتخثر؛ ومع ذلك، يجب تحديد النظام المحدد بعد إجراء تقييم طبي احترافي.


ما هي الأعراض المبكرة للجلطة التي يجب الانتباه إليها؟

لا تظهر على العديد من مرضى التجلط أعراض مبكرة واضحة، مما يجعل من السهل إغفال الحالة. بالنسبة للمستخدمين على المدى الطويل للأجهزة اليدوية أوالكراسي المتحركة الكهربائيةينبغي طلب الرعاية الطبية على الفور في حالة حدوث أي مما يلي:

تورم مفاجئ في إحدى الساقين؛ ألم مستمر في ربلة الساق أو الفخذ؛ دفء موضعي في الجلد؛ تحول لون الجلد إلى الأحمر أو الأرجواني؛ إحساس غير عادي بالضيق في الساق؛ ضيق تنفس غير مبرر؛ أو ألم في الصدر وسرعة ضربات القلب.

كن حذرًا بشكل خاص فيما يتعلق بخطر الإصابة بالانسداد الرئوي إذا كانت أعراض الساق مصحوبة بصعوبات في التنفس، واطلب المساعدة الطبية الفورية.

Wheelchair

التعليمات

السؤال الأول: هل يؤدي الاستخدام طويل الأمد للكرسي المتحرك الكهربائي حتماً إلى الإصابة بالجلطات الدموية؟

لا، الكراسي المتحركة الكهربائية لا تسبب الجلطات الدموية بحد ذاتها؛ فالخطر ينبع أساساً من الخمول البدني لفترات طويلة. ويمكن تقليل هذا الخطر بشكل كبير من خلال تمارين إعادة التأهيل المنتظمة وتعديل وضعية الجسم.


السؤال الثاني: هل الكراسي المتحركة اليدوية أفضل من الكراسي المتحركة الكهربائية للوقاية من الجلطات الدموية؟

من حيث النشاط البدني، تزيد الكراسي المتحركة اليدوية عموماً من حركة الأطراف العلوية واستهلاك الطاقة، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية؛ ومع ذلك، لا يضمن ذلك الوقاية من الجلطات. وتبقى إدارة الصحة العامة العامل الأهم.


السؤال الثالث: كم مرة يجب على مستخدمي الكراسي المتحركة التحرك أو تغيير وضعيتهم؟

يوصى عموماً بتعديل وضعية الجسم أو القيام بحركات بسيطة كل 30 إلى 60 دقيقة لتعزيز الدورة الدموية وتقليل ركود الدم الوريدي.


السؤال الرابع: هل يحتاج مستخدمو الكراسي المتحركة إلى ارتداء جوارب ضاغطة؟

قد يوصي الأطباء باستخدام الجوارب الضاغطة الطبية للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالجلطات. ومع ذلك، فإن قرار استخدامها، واختيار النوع المناسب منها، يجب أن يتخذه الطبيب المختص بناءً على الحالة الصحية لكل فرد.


السؤال الخامس: ما هي أكثر فئات مستخدمي الكراسي المتحركة عرضة لخطر الإصابة بجلطات الدم؟

يُعتبر الأفراد المصابون بإصابات في الحبل الشوكي، ومرضى السكتة الدماغية المصابون بشلل نصفي، وكبار السن، والمرضى الذين يعانون من السمنة، ومرضى السرطان، وأولئك الذين ينتقلون إلى استخدام الكرسي المتحرك بعد فترة راحة طويلة في الفراش، بشكل عام من الفئات عالية الخطورة للإصابة بتجلط الأوردة.


السؤال السادس: هل يمكنني الاستمرار في استخدام الكرسي المتحرك بعد تكون جلطة دموية؟

يعتمد استمرار استخدام الكرسي المتحرك على الحالة الطبية المحددة. يستطيع معظم المرضى الاستمرار في استخدام الكراسي المتحركة اليدوية أو الكهربائية بعد تلقي العلاج تحت إشراف طبي، شريطة تطبيق التدابير المناسبة لإدارة الجلطات وإعادة التأهيل.


    الحصول على أحدث الأسعار؟ سوف نقوم بالرد في أقرب وقت ممكن (خلال 12 ساعة)